يُعد جهاز أتيفا (ATTIVA) من التقنيات الحديثة المستخدمة لتحسين ترهل الجلد وشد الأنسجة في بعض مناطق الوجه والرقبة. وتعتمد تقنية أتيفا على استخدام الترددات الراديوية (RF) لتوصيل طاقة حرارية بصورة دقيقة ومنضبطة إلى الأنسجة الموجودة أسفل الجلد، بهدف تحسين تماسك الأنسجة وتحفيز التغيرات المرتبطة بإعادة تشكيل الكولاجين.

وعلى عكس بعض أجهزة شد البشرة التي تعمل من خارج الجلد، تُستخدم تقنية أتيفا بطريقة طفيفة التوغل، حيث يتم إدخال أداة دقيقة أسفل الجلد لتوصيل الطاقة إلى الطبقات المستهدفة، مع وجود أنظمة لمراقبة درجة الحرارة أثناء الإجراء.

لكن هل جهاز أتيفا مناسب لكل حالات ترهل الوجه؟ وما الفرق بينه وبين الهايفو والاندولفت والالترافورمر؟ وكم جلسة يحتاج المريض للحصول على نتيجة واضحة؟

في هذا المقال نستعرض طريقة عمل تقنية أتيفا، أهم فوائدها، النتائج المتوقعة، الآثار الجانبية، وعدد الجلسات، مع توضيح الحالات التي قد تكون مناسبة لها.

تنبيه طبي: تختلف ملاءمة تقنية أتيفا ونتائجها من شخص لآخر وفق درجة الترهل، ومرونة الجلد، وطبيعة الأنسجة، والمنطقة المراد علاجها، والحالة الصحية. لذلك يجب تقييم الحالة من طبيب مختص قبل تحديد الإجراء المناسب.

ما هو جهاز أتيفا (ATTIVA)؟

جهاز أتيفا ATTIVA هو نظام يستخدم تقنية الترددات الراديوية (RF) لتوصيل طاقة حرارية إلى الأنسجة الموجودة أسفل الجلد بصورة دقيقة ومنضبطة.

وتعمل التقنية من خلال توصيل الطاقة إلى الطبقات المستهدفة أسفل الجلد باستخدام أداة دقيقة، مع وجود أنظمة لمراقبة درجة الحرارة داخل الأنسجة وعلى سطح الجلد للمساعدة على التحكم في الطاقة أثناء الإجراء.

وتُصنف تقنية أتيفا ضمن الإجراءات طفيفة التوغل، لذلك فهي تختلف عن أجهزة شد البشرة التي تعمل من خارج الجلد فقط، كما أنها لا تُعد بديلاً مطابقاً لعملية شد الوجه الجراحية.

كيف تعمل تقنية أتيفا لشد الوجه؟

تعتمد تقنية أتيفا على توصيل طاقة الترددات الراديوية إلى الأنسجة الموجودة أسفل الجلد.

وتؤدي الطاقة الحرارية المنضبطة إلى تأثيرات يمكن أن تساعد على:

  • تحسين انكماش بعض الأنسجة وشدها.
  • دعم التغيرات التدريجية المرتبطة بإعادة تشكيل الكولاجين.
  • تحسين تماسك ومظهر الجلد في المناطق المناسبة للعلاج.
  • تحسين مظهر بعض حالات الترهل الخفيف إلى المتوسط وفق تقييم الطبيب.

ويتم التحكم في الطاقة ودرجة الحرارة أثناء الإجراء بهدف الوصول إلى المنطقة المستهدفة بطريقة أكثر دقة. ويتميز نظام أتيفا بوجود نظام لمراقبة درجة الحرارة داخل الأنسجة وعلى سطح الجلد أثناء العلاج.

ما فوائد جهاز أتيفا للوجه؟

يمكن أن تُستخدم تقنية أتيفا لتحسين بعض علامات ترهل الجلد والأنسجة، ومن أبرز الاستخدامات المحتملة:

1. شد ترهل الوجه

قد تساعد تقنية أتيفا على تحسين مظهر الترهل الخفيف إلى المتوسط في بعض مناطق الوجه، خصوصاً عندما تكون المشكلة مرتبطة بضعف تماسك الأنسجة أكثر من وجود ترهل جلدي شديد.

2. تحسين خط الفك

يمكن استخدام التقنية في الحالات المناسبة لتحسين مظهر خط الفك وجعله أكثر تحديداً، لكن النتيجة تعتمد على سبب فقدان وضوح الفك، ودرجة الترهل، وكمية الدهون الموجودة في المنطقة.

3. شد منطقة الرقبة

يمكن أن تساعد تقنية أتيفا في تحسين مظهر ترهل الجلد والأنسجة في منطقة الرقبة لدى بعض المرضى.

4. تحسين مظهر اللغلوغ

في بعض الحالات، قد تكون تقنية أتيفا جزءاً من خطة علاجية لتحسين مظهر منطقة أسفل الذقن، لكن تحديد مدى الاستفادة منها يعتمد على سبب اللغلوغ ووجود دهون أو ترهل جلدي أو الاثنين معاً.

5. تحسين تماسك البشرة

لا يقتصر الهدف على تغيير شكل المنطقة فقط، إذ يمكن أن تساعد الاستجابة الحرارية للأنسجة على تحسين مظهر تماسك الجلد تدريجياً.

هل جهاز أتيفا يزيل الدهون؟

لا ينبغي التعامل مع أتيفا باعتباره جهازاً مخصصاً لإذابة دهون الوجه بشكل عام.

فالهدف الأساسي من التقنية هو توصيل طاقة RF إلى الأنسجة تحت الجلد لتحسين الشد والتماسك، بينما قد تختلف التأثيرات على الدهون حسب المنطقة، وطريقة العلاج، وخصائص الحالة.

لذلك إذا كان السبب الرئيسي لامتلاء أسفل الوجه أو اللغلوغ هو تراكم الدهون، فقد يحتاج الطبيب إلى تقييم خيارات أخرى أو دمج أكثر من إجراء وفق الحالة.

هل أتيفا مناسب لكل درجات ترهل الوجه؟

ليس بالضرورة.

تكون الإجراءات غير الجراحية أو طفيفة التوغل أكثر ارتباطاً بالحالات التي لا تحتاج إلى إزالة كمية كبيرة من الجلد أو إعادة وضع الأنسجة جراحياً.

أما في حالات الترهل الشديد أو وجود كمية كبيرة من الجلد الزائد، فقد تكون الإجراءات الجراحية أكثر ملاءمة من الناحية الطبية.

ولهذا لا يمكن تحديد مدى مناسبة أتيفا من خلال العمر وحده؛ بل يعتمد القرار على درجة الترهل، ومرونة الجلد، وتوزيع الدهون، وشكل الوجه، والنتيجة المطلوبة.

كيف تتم جلسة أتيفا؟

تبدأ الجلسة عادة بتقييم المنطقة المراد علاجها وتحديد النقاط المناسبة لتوصيل الطاقة.

وبعد تجهيز المنطقة والتخدير الموضعي عند الحاجة، يتم استخدام الأداة المخصصة للتقنية للوصول إلى الطبقة المستهدفة أسفل الجلد.

ثم يتم توصيل طاقة RF مع مراقبة درجة الحرارة والتحكم في الطاقة وفق المنطقة والعلاج المخطط له. ويتميز نظام أتيفا بوجود مراقبة لدرجة الحرارة داخل الأنسجة وعلى سطح الجلد أثناء الإجراء.

ويختلف وقت الإجراء من شخص لآخر بحسب عدد المناطق التي يتم علاجها وطبيعة الحالة.

هل جلسة أتيفا مؤلمة؟

يختلف الإحساس أثناء الإجراء من شخص لآخر، وقد يعتمد على المنطقة وطريقة التخدير المستخدمة.

وبما أن تقنية أتيفا إجراء طفيف التوغل، فقد يشعر المريض ببعض الضغط أو الحرارة أو الانزعاج أثناء العلاج، ويحدد الطبيب طريقة التخدير المناسبة قبل بدء الإجراء.

كم جلسة يحتاج جهاز أتيفا؟

لا توجد قاعدة واحدة تنطبق على جميع المرضى.

ففي بعض الحالات قد يكون العلاج مخططاً له كإجراء واحد، بينما قد تختلف الخطة حسب درجة الترهل، والمنطقة التي يتم علاجها، والنتيجة المستهدفة.

وفي دراسة استعادية شملت 258 مريضاً تلقوا 502 علاج باستخدام تقنية Subdermal Induced Heat (S.I.H.) بين عامي 2018 و2022، جرى تقييم النتائج خلال فترات متابعة مختلفة، وهو ما يدعم فكرة أن عدد الجلسات وخطة العلاج يحتاجان إلى التحديد وفق الحالة وليس وفق رقم ثابت لجميع المرضى.

لذلك لا يُفضل تحديد عدد الجلسات بشكل ثابت قبل فحص الحالة.

متى تظهر نتائج جهاز أتيفا؟

قد يلاحظ بعض المرضى تغيراً في مظهر المنطقة بعد العلاج، لكن النتائج النهائية لا تظهر بالضرورة مباشرة.

ويرتبط جزء من التحسن بالتغيرات التدريجية التي تحدث في الأنسجة وإعادة تشكيل الكولاجين، ولذلك قد تستمر النتيجة في التطور خلال الفترة التالية للعلاج.

وتشير المعلومات المنشورة عن تقنية أتيفا إلى إمكانية ظهور بعض التحسن مبكراً، مع تطور النتيجة خلال الأشهر التالية، لكن توقيت ظهور النتيجة يختلف من شخص لآخر.

هل نتائج أتيفا دائمة؟

لا يمكن اعتبار نتائج أتيفا دائمة بشكل مطلق.

فالعلاج قد يحسن مظهر الترهل وتماسك الأنسجة، لكن عملية التقدم في العمر تستمر، كما أن مرونة الجلد والأنسجة تتغير بمرور الوقت.

وتعتمد مدة استمرار النتيجة على عدة عوامل، منها:

  • العمر.
  • مرونة الجلد.
  • درجة الترهل قبل العلاج.
  • نمط الحياة.
  • التغيرات في الوزن.
  • العناية بالبشرة.
  • طبيعة الاستجابة الفردية للعلاج.

ما الأضرار والآثار الجانبية المحتملة لجهاز أتيفا؟

مثل أي إجراء طبي، قد تحدث بعض الآثار الجانبية بعد العلاج.

ومن الآثار التي قد تظهر:

  • التورم.
  • الكدمات.
  • الاحمرار.
  • الشعور بالانزعاج أو الحساسية في المنطقة.
  • تجمع دموي في بعض الحالات.

وفي الدراسة المنشورة عن تقنية S.I.H.، شملت المتابعة 258 مريضاً و502 علاج، وسُجلت 25 مضاعفة، كان معظمها من الكدمات والتجمعات الدموية والتورم. لكن من المهم ملاحظة أن الدراسة كانت استعادية وليست تجربة عشوائية محكمة، لذلك لا ينبغي اعتبار نتائجها دليلاً نهائياً على سلامة التقنية في جميع الحالات.

ويجب إبلاغ الطبيب إذا ظهرت أعراض غير معتادة أو شديدة أو استمرت لفترة أطول من المتوقع.

هل أتيفا يسبب حروقاً؟

تعتمد سلامة استخدام الطاقة الحرارية على الجهاز والإعدادات وطريقة التطبيق ومراقبة درجة الحرارة.

ويتميز نظام أتيفا بوجود نظام لمراقبة درجة الحرارة داخل الأنسجة وعلى سطح الجلد أثناء الإجراء، بهدف المساعدة على التحكم في توصيل الطاقة.

ومع ذلك، فإن وجود أنظمة مراقبة لا يعني انعدام المخاطر؛ لذلك يجب إجراء العلاج بواسطة طبيب أو مقدم رعاية صحية مؤهل لديه خبرة في استخدام التقنية، مع الالتزام بإجراءات السلامة والإعدادات المناسبة للحالة.

ولا ينبغي استخدام طاقة RF بشكل عشوائي أو بناءً على إعدادات موحدة لجميع المرضى.

الفرق بين جهاز الاتيفا والأندولفت

كلاهما من التقنيات التي يمكن استخدامها لتحسين مظهر الترهل، لكن طريقة توصيل الطاقة والتقنية المستخدمة تختلف بينهما.

أتيفا تعتمد على توصيل طاقة RF إلى الأنسجة تحت الجلد بهدف التأثير الحراري المنضبط وتحسين تماسك الأنسجة.

أما الاندولفت فيستخدم أليافاً دقيقة تحت الجلد لتوصيل طاقة الليزر إلى المناطق المستهدفة.

لمزيد من التفاصيل حول التقنية الأخرى، يمكنك التعرف على جهاز الاندولفت وطريقة عمله واستخداماته.

الفرق بين جهاز الاتيفا والالترافورمر

الاختلاف الأساسي يرتبط بطريقة توصيل الطاقة إلى الأنسجة.

تعتمد تقنية أتيفا على RF تحت الجلد باستخدام أداة دقيقة، بينما يعمل جهاز الالترافورمر بتقنية الموجات فوق الصوتية المركزة من خارج الجلد للوصول إلى طبقات محددة.

ولا يعني اختلاف التقنية أن أحدهما مناسب لجميع الحالات؛ إذ يعتمد الاختيار على درجة الترهل، وسمك الأنسجة، ومرونة الجلد، والمنطقة التي تحتاج إلى العلاج.

ويمكن معرفة المزيد عن جهاز الالترافورمر واستخداماته في شد الوجه من خلال صفحة الجهاز.

أتيفا أم الهايفو؟

يعمل الهايفو من خلال توصيل الموجات فوق الصوتية المركزة إلى طبقات محددة من الأنسجة دون إدخال أداة تحت الجلد.

أما أتيفا فتستخدم طاقة RF تصل إلى الأنسجة أسفل الجلد بطريقة طفيفة التوغل.

وبالتالي فإن المقارنة بينهما لا تعتمد على اسم التقنية فقط، وإنما على الحالة التي يتم علاجها والطبقة المستهدفة والنتيجة المطلوبة.

أتيفا أم مورفيس 8؟

على الرغم من أن التقنيتين تستخدمان الطاقة لتحسين مظهر الجلد، فإن طريقة العمل مختلفة.

يعتمد Morpheus8 على الإبر الدقيقة مع طاقة RF، بينما تستخدم أتيفا نظام RF يصل إلى الأنسجة تحت الجلد بطريقة مختلفة.

وقد تختلف الاستخدامات أيضاً؛ فالمورفيس يمكن استخدامه لتحسين بعض مشكلات ملمس البشرة والمسام والندبات، بينما يرتبط أتيفا بشكل أكبر بشد الأنسجة في الحالات المناسبة.

هل أتيفا بديل لعملية شد الوجه؟

لا.

يمكن أن تساعد تقنية أتيفا في تحسين بعض درجات الترهل، لكنها لا تعادل عملية شد الوجه الجراحية من حيث القدرة على إزالة الجلد الزائد وإعادة وضع الأنسجة جراحياً.

لذلك يجب أن تكون التوقعات واقعية، وأن يتم اختيار الإجراء بناءً على درجة الترهل والنتيجة التي يرغب المريض في الوصول إليها.

من الأشخاص الذين قد لا يكونون مناسبين لتقنية أتيفا؟

يحتاج الطبيب إلى تقييم الحالة قبل العلاج، وقد يتم تأجيل الإجراء أو تجنبه في بعض الحالات، مثل:

  • وجود عدوى أو التهاب نشط في منطقة العلاج.
  • وجود مشكلة جلدية نشطة في المنطقة المستهدفة.
  • بعض الحالات الصحية أو الطبية التي قد تؤثر على سلامة الإجراء.
  • الحمل.
  • وجود موانع مرتبطة بالتخدير أو الإجراء نفسه.

وتشير إرشادات السلامة المنشورة من الشركة المصنعة إلى عدم استخدام النظام لدى الحوامل أو في حالة وجود حمى أو عدوى جلدية في منطقة العلاج أو حولها.

ولا يمكن اعتبار هذه القائمة بديلاً عن التقييم الطبي، لأن الملاءمة تختلف من شخص لآخر.

تعليمات قبل جلسة أتيفا؟

يجب إخبار الطبيب عن:

  • الأمراض المزمنة والأدوية المستخدمة.
  • أي حساسية معروفة.
  • وجود التهابات أو مشكلات جلدية في المنطقة.
  • أي إجراءات تجميلية سابقة في نفس المنطقة.
  • وجود أجهزة أو مواد مزروعة قد تؤثر على قرار العلاج.

ويحدد الطبيب بناءً على ذلك ما إذا كان الإجراء مناسباً وكيفية التحضير له.

تعليمات بعد جلسة أتيفا؟

تعتمد تعليمات ما بعد العلاج على طريقة الإجراء والمنطقة المعالجة.

وقد يوصي الطبيب بـ:

  • تجنب لمس المنطقة أو الضغط عليها بشكل زائد.
  • الالتزام بتعليمات العناية التي يحددها الطبيب.
  • تجنب الأنشطة أو المنتجات التي قد تزيد تهيج الجلد خلال الفترة التي يحددها الطبيب.
  • استخدام واقي الشمس والعناية المناسبة بالبشرة.
  • مراجعة الطبيب عند ظهور أعراض غير معتادة.

أخطاء شائعة عند التفكير في جهاز أتيفا

1. اعتبار أتيفا بديلاً كاملاً لشد الوجه الجراحي

التقنية قد تساعد في تحسين بعض درجات الترهل، لكنها لا تقوم بنفس وظيفة الجراحة.

2. اختيار العلاج بناءً على اسم الجهاز فقط

الجهاز ليس العامل الوحيد في النتيجة؛ فالتشخيص واختيار الإعدادات والخبرة الطبية عوامل مهمة أيضاً.

3. توقع نتيجة فورية ونهائية

بعض التحسن قد يظهر مبكراً، لكن التغيرات المرتبطة بإعادة تشكيل الأنسجة قد تحتاج إلى وقت.

4. افتراض أن كل حالة لغلوغ تحتاج إلى نفس العلاج

اللغلوغ قد ينتج عن الدهون أو ترهل الجلد أو تغيرات في الأنسجة، ولذلك تختلف الخطة من شخص لآخر.

5. مقارنة الأجهزة من خلال القوة أو الاسم فقط

المقارنة الطبية الصحيحة تعتمد على نوع المشكلة والطبقة المستهدفة والنتيجة المطلوبة، وليس على اسم الجهاز وحده.

متى يجب مراجعة الطبيب بعد العلاج؟

يجب التواصل مع الطبيب إذا ظهرت أعراض شديدة أو غير متوقعة، مثل:

  • ألم شديد أو متزايد.
  • تورم شديد أو مستمر.
  • احمرار متفاقم.
  • علامات عدوى.
  • تغيرات واضحة أو غير معتادة في الجلد.
  • أعراض عصبية أو حسية غير معتادة.

والطبيب الذي أجرى العلاج هو الأقدر على تقييم ما إذا كانت الأعراض ضمن المتوقع أم تحتاج إلى تدخل.

أسئلة شائعة عن جهاز أتيفا

هل جهاز أتيفا يشد الوجه فعلاً؟

يمكن أن يساعد أتيفا على تحسين مظهر الترهل وتماسك الأنسجة في الحالات المناسبة، لكن مقدار التحسن يختلف حسب درجة الترهل وخصائص الجلد والأنسجة.

هل جهاز أتيفا يشد الرقبة؟

يمكن استخدام التقنية لتحسين بعض حالات ترهل الرقبة، ويحدد الطبيب مدى مناسبتها بعد تقييم المنطقة.

هل جهاز أتيفا يعالج اللغلوغ؟

قد يساعد في تحسين مظهر منطقة أسفل الذقن لدى بعض الحالات، لكن السبب الأساسي للغلوغ يحدد نوع العلاج الأنسب.

هل جلسة أتيفا تحتاج تخديراً؟

قد يُستخدم التخدير الموضعي أو طريقة مناسبة لتقليل الانزعاج أثناء الإجراء، ويحدد الطبيب ذلك حسب المنطقة وطريقة العلاج.

هل يمكن عمل أتيفا مع إجراءات تجميلية أخرى؟

قد يمكن الجمع بين بعض الإجراءات في خطة علاجية واحدة أو على مراحل، لكن القرار يعتمد على الحالة والإجراءات المستخدمة وتوقيت كل إجراء.

كم تستمر نتائج جهاز أتيفا؟

تختلف مدة النتائج بين الأشخاص، ولا يمكن اعتبارها دائمة لأن عملية التقدم في العمر وتغير مرونة الجلد تستمر بمرور الوقت.

هل جهاز أتيفا مناسب للترهل الشديد؟

قد لا يكون الخيار المناسب عندما يكون هناك ترهل شديد أو كمية كبيرة من الجلد الزائد، وفي هذه الحالات يحتاج الطبيب إلى تقييم الخيارات الجراحية وغير الجراحية.

نصيحة الطبيب قبل اختيار جهاز أتيفا

اختيار تقنية شد الوجه لا ينبغي أن يعتمد على اسم الجهاز أو الإعلانات فقط.

الأهم هو معرفة سبب الترهل ودرجته ومرونة الجلد وتوزيع الدهون وشكل الوجه والنتيجة المطلوبة، ثم اختيار التقنية التي تناسب هذه العوامل.

وفي بعض الحالات قد يكون العلاج باستخدام جهاز واحد مناسباً، بينما قد تحتاج حالات أخرى إلى الجمع بين أكثر من إجراء أو اختيار حل جراحي.

جهاز أتيفا في جدة

إذا كنت تفكر في تقنية أتيفا لشد الوجه أو الرقبة، فمن المهم إجراء تقييم طبي قبل تحديد الإجراء المناسب.

يمكن لأطباء الجلدية والتجميل تقييم درجة الترهل وطبيعة الأنسجة وتوزيع الدهون والنتيجة المطلوبة، ثم تحديد ما إذا كانت تقنية أتيفا مناسبة للحالة أو اقتراح بدائل أخرى عند الحاجة.

يمكنك التعرف على أطباء الجلدية والتجميل في مركز الطبابة ومناقشة حالتك وخيارات العلاج المتاحة مع الطبيب.

الخلاصة

جهاز أتيفا ATTIVA هو تقنية تعتمد على الترددات الراديوية لتوصيل طاقة حرارية إلى الأنسجة الموجودة أسفل الجلد بطريقة طفيفة التوغل، بهدف تحسين تماسك الأنسجة ومظهر بعض حالات الترهل.

وقد يكون مناسباً لبعض الحالات التي تعاني من ترهل خفيف إلى متوسط في الوجه أو الرقبة أو منطقة الفك، لكن النتائج تختلف من شخص لآخر.

ولا يمكن اعتبار أتيفا بديلاً مطابقاً لعملية شد الوجه الجراحية، كما أن المقارنة بينه وبين الهايفو أو الاندولفت أو الالترافورمر يجب أن تعتمد على طبيعة الحالة والنتيجة المطلوبة، وليس على فكرة وجود جهاز واحد مناسب للجميع.

لذلك فإن التقييم الطبي قبل العلاج هو الخطوة الأساسية لتحديد مدى ملاءمة تقنية أتيفا وعدد الجلسات والخطة العلاجية المناسبة.

ملخص سريع

العنصر جهاز أتيفا
نوع التقنية ترددات راديوية RF
طريقة التطبيق طفيفة التوغل وتصل إلى الأنسجة تحت الجلد
الاستخدام الأساسي تحسين تماسك وشد الأنسجة
المناطق المحتملة الوجه، خط الفك، الرقبة، أسفل الذقن
عدد الجلسات يحدد حسب الحالة
ظهور النتائج يختلف وقد يتطور تدريجياً
التخدير يحدد حسب الإجراء والمنطقة
هل يعادل شد الوجه الجراحي؟ لا
هل يناسب الجميع؟ لا، يحتاج إلى تقييم طبي
أبرز الآثار الجانبية المحتملة تورم، كدمات، احمرار، انزعاج، وقد تحدث تجمعات دموية

المراجع والمصادر الطبية

  1. Fanelli B, Scuderi N. Clinical outcomes and patient satisfaction after S.I.H technology®: follow-up of 258 patients. Italian Journal of Dermatology and Venereology. 2023;158(2):128–132. DOI: 10.23736/S2784-8671.23.07492-3.
  2. ATTIVA S.I.H. Technology — المعلومات التقنية الخاصة بنظام مراقبة درجة الحرارة وطريقة عمل تقنية الترددات الراديوية تحت الجلد.

صحتك تبدأ بخطوة

لا تأجل زيارتك لطبيب. احجز موعدك الآن في مركز الطبابة الطبي واحصل على استشارة متخصصة مع أفضل الأطباء.

✓ استشارة طبية متخصصة
✓ أطباء متخصصون
✓ أحدث التقنيات
Contact Us

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This field is required.

This field is required.