طرق علاج هشاشة العظام المختلفة

علاج-هشاشة-العظام

تفاصيل المقال

هشاشة العظام من الحالات الشائعة التي تصيب الهيكل العظمي، حيث تفقد العظام كثافتها تدريجيًا، مما يجعلها أكثر عرضة للكسور حتى مع الأنشطة اليومية العادية. يحدث ذلك عندما يصبح معدل فقدان العظام أسرع من معدل تجددها، مما يؤدي إلى ضعف بنيتها بمرور الوقت. يمكن تشخيص هشاشة العظام من خلال فحوصات متخصصة للكشف عن كثافة العظام وتحديد مدى ضعفها. في هذا المقال، سنستعرض الطرق المختلفة لتشخيص هشاشة العظام، بالإضافة إلى أحدث الوسائل العلاجية التي تساعد في تقوية العظام والحد من مضاعفات المرض.
علاج-هشاشة-العظام

علاج-هشاشة-العظام

ماهي الطرق المختلفة لتشخيص هشاشة العظام؟

يُعد التشخيص المبكر لهشاشة العظام ضروريًا للحد من مخاطر الكسور والمضاعفات. هناك عدة طرق طبية تساعد في تحديد مدى ضعف العظام، ومن أبرزها:

1. قياس كثافة العظام (DEXA Scan)

  • يُعرف باسم فحص امتصاص الأشعة السينية ثنائي الطاقة (Dual-Energy X-ray Absorptiometry - DEXA).

  • يُعتبر المعيار الذهبي لتشخيص هشاشة العظام، حيث يقيس كثافة المعادن في العظام، خاصة في العمود الفقري والوركين.

  • يُعطي نتائج دقيقة تساعد في تقييم خطر الإصابة بالكسور.

2. اختبارات الدم والبول

  • تساعد في تقييم مستويات الكالسيوم، فيتامين د، والفوسفات، والتي تلعب دورًا رئيسيًا في صحة العظام.

  • يمكن أن تكشف عن اضطرابات التمثيل الغذائي التي قد تؤثر على تكوين العظام.

3. الأشعة السينية العادية

  • تستخدم للكشف عن كسور الفقرات أو التغيرات الهيكلية الناتجة عن هشاشة العظام.

  • لا تعتبر وسيلة دقيقة لتشخيص المرض في مراحله المبكرة، لكنها مفيدة عند الاشتباه في حدوث كسر.

4. اختبار FRAX لتقييم مخاطر الكسور

  • أداة طبية تساعد في تقدير احتمالية الإصابة بكسر خلال العشر سنوات القادمة، بناءً على عدة عوامل مثل العمر، الجنس، التاريخ العائلي، ونمط الحياة.

  • يستخدم لمساعدة الأطباء في اتخاذ قرارات العلاج.

5. فحص الموجات فوق الصوتية

  • يستخدم أحيانًا كطريقة بديلة لتقييم كثافة العظام، خاصة على الكعب أو الرسغ.

  • أقل دقة من فحص DEXA، لكنه يُستخدم كأداة مبدئية في بعض الحالات.

متى يجب إجراء الفحص؟

  • النساء بعد سن 50 والرجال بعد سن 60، خاصة إذا كان لديهم عوامل خطر مثل تاريخ عائلي للإصابة بهشاشة العظام أو نقص الكالسيوم.

  • الأشخاص الذين تعرضوا للكسر بسهولة دون سبب واضح.

  • المرضى الذين يستخدمون الكورتيزون لفترات طويلة، حيث يؤثر على صحة العظام.

يُساعد التشخيص المبكر على اتخاذ الإجراءات الوقائية والعلاجية المناسبة، مما يقلل من مخاطر الكسور ويحافظ على صحة العظام.

أحدث الوسائل العلاجية التي تساعد في تقوية العظام

مع التطورات الطبية الحديثة، أصبح علاج هشاشة العظام لا يقتصر على تناول الكالسيوم وفيتامين د فقط، بل يشمل مجموعة متنوعة من الأدوية والعلاجات المبتكرة التي تعمل على تقليل فقدان العظام وزيادة كثافتها. إليك أحدث الوسائل العلاجية المستخدمة في تقوية العظام:

1. العلاجات الدوائية الحديثة

أدوية تبطئ فقدان العظام (مضادات ارتشاف العظام)

  • البايفوسفونات (Bisphosphonates) مثل:

    • أليندرونات (Alendronate)

    • ريسدرونات (Risedronate)

    • زوليدرونات (Zoledronate)

  • تعمل هذه الأدوية على تقليل معدل تكسير العظام، مما يحافظ على كثافتها ويقلل من خطر الكسور.

أدوية تحفّز بناء العظام

  • دينوسوماب (Denosumab): يعطى كحقنة كل 6 أشهر، ويمنع فقدان العظام ويزيد من كثافتها.

  • تيريباراتيد (Teriparatide) وأبالوباراتيد (Abaloparatide): هرمونات تحفز بناء العظام، تستخدم في الحالات الشديدة من هشاشة العظام.

  • روموسوزوماب (Romosozumab): علاج حديث يعمل على تحفيز بناء العظام وتقليل فقدانها في نفس الوقت، ويستخدم للحالات عالية الخطورة.

2. المكملات الغذائية الضرورية

  • الكالسيوم: يوصى بتناول 1000-1200 ملغ يوميًا للحفاظ على قوة العظام.

  • فيتامين د: يساعد على امتصاص الكالسيوم، وتوصى الجرعة اليومية بـ 800-1000 وحدة دولية.

  • المغنيسيوم، فيتامين ك، والزنك: تلعب دورًا مهمًا في تحسين صحة العظام.

3. العلاج بالخلايا الجذعية

  • يعد من العلاجات الحديثة التي يتم دراستها حاليًا، حيث تستخدم الخلايا الجذعية لتحفيز تجديد أنسجة العظام وتعزيز الشفاء من الكسور.

4. العلاج بالهرمونات

  • العلاج بالهرمونات البديلة (HRT): يستخدم لدى النساء بعد انقطاع الطمث لتعويض نقص الإستروجين، مما يساعد في تقليل فقدان العظام.

  • معدلات مستقبلات الإستروجين الانتقائية (SERMs) مثل رالوكسيفين (Raloxifene): تحاكي تأثير الإستروجين في حماية العظام دون زيادة خطر الإصابة بسرطان الثدي.

5. العلاجات الفيزيائية وتقنيات التحفيز الحديثة

  • تمارين تقوية العظام: مثل تمارين المقاومة والمشي التي تحفّز نمو العظام وتحافظ على توازن الجسم.

  • العلاج بالذبذبات الكهرومغناطيسية: تقنية حديثة تستخدم لتحفيز نمو العظام وتقليل فقدانها، خاصة في الحالات الشديدة.

  • تحفيز العظام بالموجات فوق الصوتية: يستخدم لتسريع التئام الكسور وتحفيز بناء العظام.

6. الجراحة في الحالات المتقدمة

  • في بعض الحالات التي تعاني من هشاشة عظام حادة وكسور متكررة، قد يلجأ الأطباء إلى إجراء عمليات زرع العظام أو تثبيت الفقرات جراحيًا لمنع المزيد من الكسور.

نمط الحياة الصحي كجزء من العلاج

  • ممارسة الرياضة بانتظام، مثل المشي ورفع الأوزان الخفيفة.

  • التعرض الكافي لأشعة الشمس لتحفيز إنتاج فيتامين د.

  • تجنب التدخين وتقليل استهلاك الكافيين والمشروبات الغازية التي قد تؤثر على امتصاص الكالسيوم.

أحدث الوسائل العلاجية لهشاشة العظام تجمع بين الأدوية المتطورة، العلاجات الطبيعية، وتقنيات التحفيز الحديثة، مما يساعد في تقليل فقدان العظام وتحسين جودتها. ينصح دائمًا بمراجعة الطبيب لتحديد العلاج الأنسب لكل حالة وفقًا لعوامل الخطر ومستوى فقدان العظام.

اسئلة شائعة

ما هو أفضل مركز لعلاج هشاشة العظام؟

يعد مركز الطبابة للتخصصات الطبية من أبرز المراكز المتخصصة في علاج هشاشة العظام، حيث يوفر خدمات تشخيصية وعلاجية متكاملة تعتمد على أحدث التقنيات الطبية.

لماذا مركز الطبابة؟

  • تشخيص دقيق: باستخدام فحص كثافة العظام (DEXA Scan) وتحاليل متخصصة لتقييم مستويات الكالسيوم وفيتامين د.

  • أحدث العلاجات: يشمل العلاج أدوية حديثة مثل روموسوزوماب، دينوسوماب، والبايفوسفونات التي تعمل على تقوية العظام وتقليل فقدانها.

  • برامج العلاج الطبيعي والتأهيل: جلسات علاج طبيعي لتحسين التوازن، تقوية العظام، وتقليل خطر الكسور.

  • متابعة مستمرة: لضمان فعالية العلاج والوقاية من المضاعفات.

هل هشاشة العظام لها حل؟

نعم، يمكن السيطرة على هشاشة العظام والحد من تأثيرها من خلال العلاجات الدوائية مثل البايفوسفونات ودينوسوماب التي تقلل فقدان العظام، وأدوية تحفز البناء مثل تيريباراتيد وروموسوزوماب. يلعب الكالسيوم وفيتامين د دورًا أساسيًا في تقوية العظام، إلى جانب ممارسة التمارين الرياضية كالمشي ورفع الأوزان الخفيفة لتحفيز كثافة العظام. تجنب التدخين والكحول والكافيين يساعد في الحفاظ على صحة العظام، كما أن التعرض المعتدل لأشعة الشمس يعزز إنتاج فيتامين د. المتابعة الطبية المنتظمة ضرورية لتقييم كثافة العظام والتأكد من فاعلية العلاج.

كيف أتخلص من هشاشة العظام نهائيا؟

لا يمكن التخلص من هشاشة العظام نهائيًا، لكن يمكن السيطرة عليها وتقوية العظام من خلال العلاجات الدوائية، واتباع نظام غذائي غني بالكالسيوم وفيتامين د، إلى جانب ممارسة التمارين الرياضية المناسبة. الحفاظ على نمط حياة صحي، مثل تجنب التدخين والكحول، يساعد في تقليل فقدان العظام. المتابعة الطبية المنتظمة ضرورية لضمان فاعلية العلاج والوقاية من المضاعفات.

هل فيتامين د يعالج هشاشة العظام؟

فيتامين د لا يعالج هشاشة العظام بشكل مباشر، لكنه ضروري لصحة العظام، حيث يساعد الجسم على امتصاص الكالسيوم، مما يعزز كثافة العظام ويقلل من فقدانها. نقصه قد يفاقم هشاشة العظام ويزيد خطر الكسور. لذلك، يستخدم فيتامين د كمكمل داعم إلى جانب العلاجات الدوائية، لكنه ليس علاجًا كافيًا بمفرده.

راسلنا

احجز موعد الآن

العنوان

شارع التحلية العام مقابل شركة الكهرباء / بجوار معرض زارا

مواعيد العمل

السبت : الأربعاء
9 : 30 صباحاً - 10 مساءاً
الخميس
9 : 30 صباحاً - 7 مساءاً

احجز موعد